حَدِيثُ أَبِي حُمَيْدٍ فِي قِصَّةِ اِبْنِ اللُّتْبِيَّةِ وَفِيهِ " فَلَمَّا جَاءَ حَاسِبُهُ " سَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ حَيْثُ ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ مُسْتَوْفًى فِي الْأَحْكَامِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَابْنُ اللُّتْبِيَّةِ الْمَذْكُورُ اِسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ فِيمَا ذَكَرَ اِبْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُهُ , وَلَمْ أَعْرِفْ اِسْمَ أُمِّهِ. وَقَوْلُهُ " عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ " أَفَادَ الْعَسْكَرِيُّ بِأَنَّهُ بُعِثَ عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي ذُبْيَانَ , فَلَعَلَّهُ كَانَ عَلَى الْقَبِيلَتَيْنِ. وَاللُّتْبِيَّةُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِ الْمُثَنَّاةِ بَعْدَهَا مُوَحَّدَةٌ مِنْ بَنِي لُتْبٍ حَيٌّ مِنْ الْأَزْدِ قَالَهُ اِبْنُ دُرَيْدٍ , قِيلَ إِنَّهَا كَانَتْ أُمَّهُ فَعُرِفَ بِهَا , وَقِيلَ اللَّتْبِيَّةُ بِفَتْحِ اللَّامِ وَالْمُثَنَّاةِ.