حَدِيث أَبِي سَعِيد تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى صَدْرِهِ مُسْتَوْفًى فِي كِتَاب الْحَيْض , وَبَقِيَّة مَا فِيهِ مِنْ قِصَّةِ اِمْرَأَةِ اِبْن مَسْعُود يَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ بَعْدَ بَابَيْنِ مُسْتَوْفًى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَقَوْلُهُ فِيهِ " فَقِيلَ يَا رَسُول اللَّهِ هَذِهِ زَيْنَب " ) الْقَائِل هُوَ بِلَال كَمَا سَيَأْتِي , وَقَوْله " اِئْذَنُوا لَهَا فَأَذِنَ لَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُول اللَّهِ إِلَخْ " ) لَمْ يُبَيِّنْ أَبُو سَعِيد مِمَّنْ سَمِعَ ذَلِكَ , فَإِنْ يَكُنْ حَاضِرًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَالَ الْمُرَاجَعَةِ الْمَذْكُورَةِ فَهُوَ مِنْ مُسْنَدِهِ وَإِلَّا فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ حَمْلُهُ عَنْ زَيْنَب صَاحِبَةِ الْقِصَّة. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.