قَوْله : ( سَعِيد بْن يَحْيَى ) أَيْ : اِبْن سَعِيد الْأُمَوِيّ.
قَوْله : ( فَيُحَامِلُ ) بِضَمِّ التَّحْتَانِيَّة وَاللَّام مَضْمُومَة بِلَفْظ الْمُضَارِع مِنْ الْمُفَاعَلَةِ. وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْمُثَنَّاة وَفَتْح اللَّامِ أَيْضًا , وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ فِي رِوَايَة زَائِدَة الْآتِيَة فِي التَّفْسِيرِ " فَيَحْتَالُ أَحَدُنَا حَتَّى يَجِيءَ بِالْمُدِّ ".
قَوْله : ( فَيُصِيبُ الْمُدّ ) أَيْ : فِي مُقَابَلَة أُجْرَته فَيَتَصَدَّقُ بِهِ.
قَوْله : ( وَإِنَّ لِبَعْضِهِمْ الْيَوْمَ لَمِائَة أَلْف ) زَادَ فِي التَّفْسِيرِ " كَأَنَّهُ يُعَرِّضُ بِنَفْسِهِ " وَأَشَارَ بِذَلِكَ إِلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِلَّة الشَّيْء , وَإِلَى مَا صَارُوا إِلَيْهِ بَعْدَهُ مِنْ التَّوَسُّعِ لِكَثْرَةِ الْفُتُوحِ , وَمَعَ ذَلِكَ فَكَانُوا فِي الْعَهْدِ الْأَوَّلِ يَتَصَدَّقُونَ بِمَا يَجِدُونَ وَلَوْ جَهِدُوا , وَالَّذِينَ أَشَارَ إِلَيْهِمْ آخِرًا بِخِلَاف ذَلِكَ. ( تَنْبِيه ) : وَقَعَ بِخَطِّ مُغَلْطَايَ فِي شَرْحِهِ " وَإِنَّ لِبَعْضِهِمْ الْيَوْمَ ثَمَانِيَةَ آلَاف " وَهُوَ تَصْحِيف.