قَوْله : ( حَدَّثَنَا مَحْمُود ) هُوَ اِبْنُ غَيْلَان , وَشَبَابَة بِمُعْجَمَةٍ وَمُوَحَّدَتَيْنِ اَلْأُولَى خَفِيفَة.
قَوْله : ( إِنَّ اَلشَّيْطَانَ عَرَضَ ) تَقَدَّمَ فِي " بَاب رَبْط اَلْغَرِيمِ فِي اَلْمَسْجِدِ " مِنْ أَبْوَابِ اَلْمَسَاجِدِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ شُعْبَة بِلَفْظ " إِنَّ عِفْرِيتًا مِنْ اَلْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ " وَهُوَ ظَاهِرٌ فِي أَنَّ اَلْمُرَادَ بِالشَّيْطَانِ فِي هَذِهِ اَلرِّوَايَةِ غَيْر إِبْلِيسَ كَبِيرِ اَلشَّيَاطِينِ.
قَوْله : ( فَشَدَّ عَلَيَّ ) بِالْمُعْجَمَةِ أَيْ حَمَلَ.
قَوْله : ( لِيَقْطَع ) فِي رِوَايَة اَلْحَمَوِيّ وَالْمُسْتَمْلِي بِحَذْفِ اَللَّامِ.
قَوْله : ( فَذَعَتُّهُ ) يَأْتِي ضَبْطه بَعْد.
قَوْله : ( فَتَنْظُرُوا ) فِي رِوَايَة اَلْحَمَوِيّ وَالْمُسْتَمْلِي " أَوْ تَنْظُرُوا إِلَيْهِ " بِالشَّكِّ وَقَدْ تَقَدَّمَ بَعْض الْكَلَام عَلَى هَذَا اَلْحَدِيثِ فِي اَلْبَابِ اَلْمَذْكُورِ وَيَأْتِي اَلْكَلَام عَلَى بَقِيَّتِهِ فِي أَوَّلِ بَدْءِ اَلْخَلْقِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى.
قَوْله : ( قَالَ النَّضْر بْن شُمَيْل فَذَعَتُّهُ بِالذَّالِ ) يَعْنِي اَلْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف اَلْعَيْن اَلْمُهْمَلَة ( أَيْ خَنَقْته , وَأَمَّا فَدَعَّتُّهُ بِالْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيد اَلْعَيْنِ فَمِنْ قَوْله تَعَالَى ( يَوْم يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ ) أَيْ يُدْفَعُونَ وَالصَّوَاب اَلْأَوَّل , إِلَّا أَنَّهُ - يَعْنِي شُعْبَة - كَذَا قَالَهُ بِتَشْدِيدِ اَلْعَيْنِ اِنْتَهَى. وَهَذَا اَلْكَلَامُ وَقَعَ فِي رِوَايَة كَرِيمَة عَنْ الْكُشْمِيهَنِيّ , وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ طَرِيق النَّضْر بْن شُمَيْل بِدُونِ هَذِهِ اَلزِّيَادَةِ وَهِيَ فِي كِتَابِ " غَرِيبِ اَلْحَدِيثِ لِلنَّضْرِ " وَهُوَ فِي مَرْوِيَّاتِنَا مِنْ طَرِيقِ أَبِي دَاوُد اَلْمَصَاحِفِيّ عَنْ النَّضْرِ كَمَا بَيَّنْتُهُ فِي تَعْلِيقِ اَلتَّعْلِيقِ.