İçeriğe geç

Sahîh-i Buhârî 1199 klasik şerhi

İbn Hacer el-Askalânî — Fethu'l-Bârî

قَوْله : ( حَدَّثَنَا اِبْنُ نُمَيْر ) هُوَ مُحَمَّد بْن عَبْد اَللَّه بْن نُمَيْر , نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ , وَلَمْ يُدْرِكْ اَلْبُخَارِيّ عَبْد اَللَّه.

قَوْله : ( كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي اَلصَّلَاةِ ) فِي رِوَايَةِ أَبِي وَائِل " كُنَّا نُسَلِّمُ فِي اَلصَّلَاةِ وَنَأْمُرُ بِحَاجَتِنَا " وَفِي رِوَايَةِ أَبِي اَلْأَحْوَصِ " خَرَجْتُ فِي حَاجَةٍ وَنَحْنُ يُسَلِّمُ بَعْضنَا عَلَى بَعْضٍ فِي اَلصَّلَاةِ " وَسَيَأْتِي لِلْمُصَنِّفِ بَعْدَ بَاب نَحْوَهُ فِي حَدِيث اَلتَّشَهُّد.

قَوْله : ( اَلنَّجَاشِيّ ) بِفَتْحِ اَلنُّونِ وَحُكِيَ كَسْرهَا , وَسَيَأْتِي تَسْمِيَته وَالْإِشَارَة إِلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ فِي كِتَاب اَلْجَنَائِز إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى. ( فَائِدَة ) : رَوَى اِبْن أَبِي شَيْبَة مِنْ مُرْسَلِ اِبْنِ سِيرِينَ أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ عَلَى اِبْن مَسْعُود فِي هَذِهِ اَلْقِصَّةِ اَلسَّلَام بِالْإِشَارَةِ , وَقَدْ بَوَّبَ اَلْمُصَنِّف لِمَسْأَلَةِ اَلْإِشَارَةِ فِي اَلصَّلَاةِ بِتَرْجَمَةٍ مُفْرَدَةٍ وَسَتَأْتِي فِي أَوَاخِر سُجُود اَلسَّهْو قَرِيبًا.

قَوْله : ( فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا ) زَاد مُسْلِم فِي رِوَايَةِ ابْن فُضَيْل " قُلْنَا يَا رَسُول اَللَّهِ كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَيْك فِي اَلصَّلَاةِ فَتَرُدُّ عَلَيْنَا " وَكَذَا فِي رِوَايَةِ أَبِي عَوَانَة اَلَّتِي فِي اَلْهِجْرَةِ.

قَوْله : ( إِنَّ فِي اَلصَّلَاةِ شُغْلًا ) فِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ عَنْ ابْن فُضَيْل " لَشُغْلًا " بِزِيَادَة اَللَّام لِلتَّأْكِيدِ , وَالتَّنْكِيرِ فِيهِ لِلتَّنْوِيعِ , أَيْ بِقِرَاءَةِ اَلْقُرْآنِ وَالذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ , أَوْ لِلتَّعْظِيمِ أَيْ شُغْلًا وَأَيُّ شُغْلٍ لِأَنَّهَا مُنَاجَاةٌ مَعَ اَللَّهِ تَسْتَدْعِي اَلِاسْتِغْرَاقَ بِخِدْمَتِهِ فَلَا يَصْلُحُ فِيهَا اَلِاشْتِغَالُ بِغَيْرِهِ. وَقَالَ اَلنَّوَوِيّ : مَعْنَاهُ أَنَّ وَظِيفَةَ اَلْمُصَلِّي اَلِاشْتِغَال بِصَلَاتِهِ وَتَدَبُّر مَا يَقُولُهُ فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُعَرَّجَ عَلَى غَيْرِهَا مِنْ رَدِّ اَلسَّلَامِ وَنَحْوِهِ , زَادَ فِي رِوَايَةِ أَبِي وَائِل " إِنَّ اَللَّهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ , وَإِنَّ اَللَّهَ قَدْ أَحْدَثَ أَنْ لَا تَكَلَّمُوا فِي اَلصَّلَاةِ " وَزَادَ فِي رِوَايَة كُلْثُوم اَلْخُزَاعِيّ " إِلَّا بِذِكْرِ اَللَّهِ وَمَا يَنْبَغِي لَكُمْ فَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ. فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ ". )

قَوْله : ( هُرَيْم ) بِهَاءٍ وَرَاء مُصَغَّرًا , وَالسَّلُولِيّ بِفَتْحِ اَلْمُهْمَلَةِ وَلَامَيْنِ اَلْأُولَى خَفِيفَة مَضْمُومَة , وَرِجَال الْإِسْنَادَيْنِ مِنْ اَلطَّرِيقَيْنِ كُلّهمْ كُوفِيُّونَ , وَسُفْيَان هُوَ اَلثَّوْرِيُّ , وَرِوَايَة اَلْأَعْمَشِ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ مِمَّا عُدَّ مِنْ أَصَحِّ اَلْأَسَانِيدِ.

قَوْله : ( نَحْوه ) ظَاهِر فِي أَنَّ لَفْظَ رِوَايَة هُرَيْم غَيْر مُتَّحِدٍ مَعَ لَفْظِ رِوَايَةِ ابْن فُضَيْل وَأَنَّ مَعْنَاهُمَا وَاحِد , وَكَذَا أَخْرَجَ مُسْلِم اَلْحَدِيثَ مِنْ اَلطَّرِيقَيْنِ وَقَالَ فِي رِوَايَة هُرَيْم أَيْضًا " نَحْوه " وَلَمْ أَقِفْ عَلَى سِيَاقِ لَفْظ هُرَيْم إِلَّا عِنْد الْجَوْزَقِيّ فَإِنَّهُ سَاقَهُ مِنْ طَرِيقِ إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق اَلزُّهْرِيّ عَنْهُ وَلَمْ أَرَ بَيْنَهُمَا مُغَايَرَة , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ " قَدِمْنَا " بَدَل رَجَعْنَا , وَزَادَ " فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُول اَللَّهِ " وَالْبَاقِي سَوَاء وَسَيَأْتِي فِي اَلْهِجْرَةِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ اَلْأَعْمَشِ أَوْضَحَ مِنْ هَذَا , وَلِلْحَدِيثِ طُرُق أُخْرَى مِنْهَا عِنْد أَبِي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي لَيْلَى عَنْ اِبْن مَسْعُود , وَعِنْدَ اَلنَّسَائِيِّ مِنْ طَرِيق كُلْثُوم اَلْخُزَاعِيّ عَنْهُ , وَعِنْدَ اِبْن مَاجَهْ وَالطَّحَاوِيّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي اَلْأَحْوَصِ عَنْهُ , وَسَيَأْتِي اَلتَّنْبِيه عَلَيْهِ فِي " بَابِ قَوْلِهِ تَعَالَى " كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْن " مِنْ أَوَاخِر كِتَاب اَلتَّوْحِيد.

Hadise dön

12 Ekim 2026 Pazartesi 1 جمادى الأولى 1448 هـ