قَوْله : ( حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَان ) هُوَ السُّدُوسِيّ.
قَوْله : ( إِلَّا طَارَتْ إِلَيْهِ ) سَيَأْتِي فِي التَّعْبِير بِلَفْظِ إِلَّا طَارَتْ بِي إِلَيْهِ وَيَأْتِي بَقِيَّة فَوَائِده هُنَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوَائِل أَبْوَاب التَّهَجُّد مِنْ وَجْه آخَر عَنْ اِبْن عُمَر دُون الْقِصَّة الْأُولَى.
قَوْله : ( وَكَانَ عَبْد اللَّه ) أَيْ اِبْن عُمَر ( يُصَلِّي مِنْ اللَّيْل ) هُوَ كَلَام نَافِع , وَقَدْ تَقَدَّمَ نَحْوه عَنْ سَالِم.
قَوْله : ( وَكَانُوا ) أَيْ الصَّحَابَة. وَقَوْله : ( أَنَّهَا ) أَيْ لَيْلَة الْقَدْر.
قَوْله : ( فَلْيَتَحَرَّهَا فِي الْعَشْر الْأَوَاخِر ) كَذَا لِلْكُشْمِيهَنِيّ , وَلِغَيْرِهِ " مِنْ الْعَشْر الْأَوَاخِر " وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى فِي أَوَاخِر الصِّيَام. ( تَنْبِيه ) : أَغْفَلَ الْمِزِّيّ فِي الْأَطْرَاف هَذَا الْحَدِيث الْمُتَعَلِّق بِلَيْلَةِ الْقَدْر فَلَمْ يَذْكُرهُ فِي تَرْجَمَة أَيُّوب عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر , وَهُوَ وَارِد عَلَيْهِ. وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيق.