قَوْله ( فَصَلَّى الْعِشَاء الْآخِرَة إِلَخْ ) ظَاهِر صَنِيع الْمُصَنِّف يَمِيل إِلَى أَنَّهُ جَمَعَ بَيْن رِوَايَة صَلَاة الْمَغْرِب وَرِوَايَة صَلَاة الْعِشَاء بِالْحَمْلِ عَلَى تَعَدُّد الْقَضِيَّة فَلِذَلِكَ اِسْتَدَلَّ بِكِلْتَا الرِّوَايَتَيْنِ لَكِنَّ وُقُوع مِثْل هَذِهِ الْقَضِيَّة مَرَّتَيْنِ بَعِيدٌ إِلَّا أَنْ يُقَال يَحْتَمِل أَنَّهُ وَقَعَ مِنْ مُعَاذ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ رُفِعَ الْوَاقِعَتَانِ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّة وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.