قَوْله ( تَوْبَة ) أَيْ لِأَجْلِ التَّوْبَة ( شُكْرًا ) أَيْ عَلَى قَبُول التَّوْبَة وَتَوْفِيق اللَّه تَعَالَى إِيَّاهُ عَلَيْهَا فَحِين يَجْرِي فِي الْقُرْآن ذِكْر مِنْ اللَّه تَعَالَى لِتِلْكَ التَّوْبَة نَشْكُرهُ تَعَالَى عَلَى تِلْكَ النِّعْمَة وَكَوْن السَّجْدَة لِلشُّكْرِ لَا يَسْتَلْزِم عَدَم الْوُجُوب كَمَا أَنَّهُ لَا يَسْتَلْزِم الْوُجُوب فَيَنْبَغِي الرُّجُوع فِي مَعْرِفَة أَحَد الْأَمْرَيْنِ إِلَى خَارِج وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.