قَوْله ( مَا حَاكَ فِي صَدْرك ) أَيْ أَثَر شَكّ فِي صَدْرِي وَلَا وَقَعَ وَقَدْ جَاءَ صَرِيحًا أَنَّهُ وَقَعَ فِي صَدْره يَوْمَئِذٍ شَكّ عَصَمَهُ اللَّه تَعَالَى مِنْهُ بِبَرَكَةِ نَبِيّه صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَاسْتَزِدْهُ ) أَيْ اُطْلُبْ مِنْ اللَّه تَعَالَى الزِّيَادَة عَلَى حَرْف وَاحِد أَوْ مِنْ جِبْرِيل بِنَاء عَلَى أَنَّهُ وَاسِطَةٌ.