قَوْله ( يُجْزِئنِي ) مِنْ الْإِجْزَاء أَيْ يَكْفِينِي مِنْهُ أَيْ أَقْرَؤُهُ مَقَام الْقُرْآن مَا دَامَ مَا أَحْفَظَهُ وَإِلَّا فَالسَّعْي فِي حِفْظه لَازِم وَهَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْعَاجِز عَنْ الْقُرْآن يَأْتِي بِالتَّسْبِيحَاتِ وَلَا يَقْرَأ تَرْجَمَة الْقُرْآن بِعِبَارَةٍ أُخْرَى غَيْر نَظْم الْقُرْآن.