قَوْله ( أُنَازَع الْقُرْآن ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول وَالْقُرْآن مَنْصُوب بِتَقْدِيرِ فِي الْقُرْآن أَيْ أُحَارَب فِي قِرَاءَته كَأَنِّي أَجْذِبهُ إِلَى غَيْرِي وَغَيْرِي يَجْذِبهُ مِنِّي إِلَيْهِ يَحْتَمِل أَنَّهُمْ جَهَرُوا بِالْقِرَاءَةِ خَلْفه فَشَغَلُوهُ وَالْمَنْع مَخْصُوص بِهِ وَيَحْتَمِل أَنَّهُ وَرَدَ فِي غَيْر الْفَاتِحَة كَمَا فِيمَا تَقَدَّمَ وَيَحْتَمِل الْعُمُوم فَلَا يَقْرَأ فِيمَا يَجْهَر الْإِمَام أَصْلًا لَا الْفَاتِحَة وَلَا غَيْرهَا لَا سِرًّا وَلَا جَهْرًا وَمَا جَاءَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة مِنْ قَوْله اِقْرَأْ بِهَا يَا فَارِسِيّ يُحْمَل عَلَى السِّرّ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.