قَوْله ( أَلَمِ يَقُلْ اللَّه إِلَخْ ) مُطْلَق الْأَمْر وَإِنْ كَانَ لَا يُفِيد الْفَوْر لَكِنَّ الْأَمْر هَاهُنَا مُقَيَّد بِقَوْلِهِ إِذَا دَعَاكُمْ أَيْ الرَّسُول فَيَلْزَم الِاسْتِجَابَة وَقْت الدُّعَاء بِلَا تَأْخِير وَضَمِير دَعَاكُمْ لِلرَّسُولِ وَذِكْر اللَّه لِلتَّنْبِيهِ عَلَى أَنَّ دُعَاءَهُ دُعَاء اللَّه وَاسْتِجَابَته لَهُ تَعَالَى لَا يَلْزَم مِنْ وُجُوب اِسْتِجَابَته فِي الصَّلَاة بَقَاء الصَّلَاة وَإِنَّمَا لَازِمه رَفْع إِثْم الْفَسَاد ( قَوْلك ) بِالنَّصْبِ أَيْ اُذْكُرْهُ ( وَالْقُرْآن الْعَظِيم ) عَطْف عَلَى السَّبْع الْمَثَانِي وَإِطْلَاق اِسْم الْقُرْآن عَلَى بَعْضه شَائِع.