قَوْله ( يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَة بِالْحَمْدِ لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ ) أَشَارَ بِالتَّرْجَمَةِ إِلَى أَنَّ الْمُرَاد بِالْحَمْدِ لِلَّهِ إِلَخْ لَيْسَ هَذَا اللَّفْظ بَلْ تَمَام السُّورَة عَلَى الْوَجْه الَّذِي يُقْرَأ فَكَأَنَّهُ قَالَ يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَة بِالْفَاتِحَةِ فَدَخَلَ فِيهِ الْبَسْمَلَة إِنْ قُلْنَا إِنَّهَا جُزْء مِنْ السُّورَة لَكِنَّ قِرَاءَة السُّورَة يُبْدَأ بِهَا شَرْعًا تَبَرُّكًا فَلَا دَلِيل فِي الْحَدِيث لِمَنْ يَقُول لَا يُقْرَأ الْبَسْمَلَة أَصْلًا نَعَمْ بَقِيَ الْبَحْث أَنَّهُ تُقْرَأ سِرًّا أَوْ جَهْرًا وَسَيُعْرَفُ حَقِيقَته وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.