قَوْله ( مَدًّا ) أَيْ رَفْعًا بَلِيغًا أَوْ رَفْعًا وَهُوَ مَصْدَر مِنْ غَيْر لَفْظ الْفِعْل كَقَعَدْت جُلُوسًا إِلَّا أَنَّهُ عَلَى الْأَوَّل لِلنَّوْعِ وَعَلَى الثَّانِي لِلتَّأْكِيدِ ( هُنَيْهَة ) بِضَمِّ هَاء وَفَتْح نُون وَسُكُون يَاء أَيْ زَمَانًا يَسِيرًا وَالْمُرَاد السُّكُوت قَبْل الْقِرَاءَة أَوْ بَعْد الْفَاتِحَة وَالْحَدِيث يَدُلّ عَلَى أَنَّ النَّاس تَرَكُوا بَعْض السُّنَن وَقْت الصَّحَابَة فَيَنْبَغِي الِاعْتِمَاد عَلَى الْأَحَادِيث وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.