قَوْله ( أَشْهَد ) بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَام ( أَنَّ هَاتَيْنِ ) أَيْ الْعِشَاء وَالصُّبْح وَالْإِشَارَة إِلَيْهِمَا لِحُضُورِ الصُّبْح وَاتِّصَال الْعِشَاء بِهَا مِمَّا تَقَدَّمَ ( عَلَى مِثْل صَفّ الْمَلَائِكَة ) أَيْ عَلَى أَجْر أَوْ فَضْل هُوَ مِثْل أَجْر صَفّ الْمَلَائِكَة أَوْ فَضْله وَظَاهِره أَنَّ الْمَلَائِكَة أَكْثَر أَجْرًا وَفَضْلًا مِنْ بَنِي آدَم فَلْيُتَأَمَّلْ ( لَابْتَدَرْتُمُوهُ ) أَيْ سَبَقَ كُلّ مِنْكُمْ عَلَى آخَر لِتَحْصِيلِهِ ( أَزْكَى ) أَيْ أَكْثَر أَجْرًا وَأَخَذَ مِنْهُ الْمُصَنِّف التَّرْجَمَة. وَقَوْله ( وَمَا كَانُوا أَكْثَر ) أَيْ قَدْر كَانُوا أَكْثَر فَذَلِكَ الْقَدْر أَحَبّ مِمَّا دُونه.