قَوْله ( أَلَا يَخْشَى ) أَيْ فَاعِل هَذَا الْفِعْل حَقِيق بِهَذِهِ الْعُقُوبَة فَحَقّه أَنْ يَخْشَى هَذِهِ الْعُقُوبَة وَلَا يَحْسُن مِنْهُ تَرْك الْخَشْيَة وَلِإِفَادَةِ هَذَا الْمَعْنَى أَدْخَلَ حَرْف الِاسْتِفْهَام لِلْإِنْكَارِ عَلَى عَدَم الْخَشْيَة وَلَيْسَ فِيهِ دَلَالَة عَلَى أَنَّ مَنْ يَفْعَل ذَلِكَ تَلْحَق بِهِ هَذِهِ الْعُقُوبَة قَطْعًا وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.