قَوْله ( رَأَى نُحَامَة ) قِيلَ هِيَ مَا يَخْرُج مِنْ الصَّدْر وَقِيلَ النُّخَامَة بِالْعَيْنِ مِنْ الصَّدْر وَبِالْمِيمِ مِنْ الرَّأْس ( قَالَ يَبْصُق عَنْ يَسَاره ) ظَاهِر الْإِطْلَاق يَعُمّ الْمَسْجِد وَغَيْره بَلْ الْوَاقِعَة كَانَتْ فِي الْمَسْجِد كَمَا يَدُلّ الْحَدِيث فَيَدُلّ عَلَى أَنَّ الْحُكْم لَيْسَ مُعَلَّلًا بِتَعْظِيمِ الْمَسْجِد وَإِلَّا لَكَانَ الْيَمِين وَالْيَسَار سَوَاء بَلْ الْمَنْع عَنْ تِلْقَاء الْوَجْه لِلتَّعْظِيمِ بِحَالَةِ الْمُنَاجَاة مَعَ الرَّبّ تَعَالَى وَعَنْ الْيَمِين لِلتَّأَدُّبِ مَعَ مَلَك الْيَمِين كَمَا يُفْهَم مِنْ الْأَحَادِيث.