قَوْله ( آخِر الْمَسَاجِد ) أَيْ آخِر الْمَسَاجِد الثَّلَاثَة الْمَشْهُود لَهَا بِالْفَضْلِ أَوْ آخِر مَسَاجِد الْأَنْبِيَاء أَوْ أَنَّهُ يَبْقَى آخِر الْمَسَاجِد وَيَتَأَخَّر عَنْ الْمَسَاجِد الْأُخَر فِي الْفَنَاء أَيْ فَكَمَا أَنَّهُ تَعَالَى شَرَّفَ آخِر الْأَنْبِيَاء شَرَّفَ كَذَلِكَ مَسْجِده الَّذِي هُوَ آخِر الْمَسَاجِد بِأَنْ جَعَلَ الصَّلَاة فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاة فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِد الْحَرَام وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.