قَوْله ( فَيَبْتَدِرُونَ السَّوَارِي ) أَيْ يَتَسَارَعُونَ وَيَسْتَبِقُونَ إِلَيْهَا لِلِاسْتِتَارِ بِهَا عِنْد الصَّلَاة ( وَهُمْ كَذَلِكَ ) أَيْ فِي الصَّلَاة يُرِيد أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرَاهُمْ وَيُقِرّهُمْ عَلَى تَلِك الْحَالَة وَلَا يُنْكِر عَلَيْهِمْ ( وَلَمْ يَكُنْ بَيْن الْأَذَان وَالْإِقَامَة شَيْء ) أَيْ وَقْت كَثِير يُرِيد أَنَّهُمْ كَانُوا يُسْرِعُونَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ لِقِلَّةِ مَا بَيْن الْأَذَان وَالْإِقَامَة مِنْ الْوَقْت وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.