قَوْله ( عَنْ أَرْبَع صَلَوَات يَوْم الْخَنْدَق ) لَا يُنَافِي مَا تَقَدَّمَ لِامْتِدَادِ الْوَقْعَة فَيُمْكِن أَنْ يَكُون كُلّ مِنْهُمَا فِي يَوْم عَلَى أَنَّ الْمَعْنَى أَنَّهُمْ شَغَلُوهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى اِجْتَمَعَ أَرْبَع صَلَوَات وَذَلِكَ لِأَنَّ الْعِشَاء كَانَتْ فِي الْوَقْت وَحِينَئِذٍ يُمْكِن أَنْ يَكُون الْمَغْرِب فِي الْوَقْت لَكِنَّهَا كَانَتْ فِي آخِر الْوَقْت وَالْعِشَاء فِي أَوَّلهَا وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.