قَوْله ( ثَمَانِيًا ) أَيْ ثَمَانِي رَكَعَات أَرْبَع رَكَعَات لِلظُّهْرِ وَأَرْبَع رَكَعَات لِلْعَصْرِ وَالْأَحْسَن فِي تَأْوِيله أَنَّهُ جَمْع فِعْلًا لَا وَقْتًا فَأَخَّرَ الظُّهْر إِلَى آخِر وَقْته وَعَجَّلَ الْعَصْر فِي أَوَّل وَقْته وَهُوَ الْأَوْفَق بِقَوْلِهِ أَخَّرَ الظُّهْر وَعَجَّلَ الْعَصْر وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.