قَوْله ( مَا يَكُون إِلَخْ ) أَيْ قُرْبًا يَلِيق بِهِ تَعَالَى ( قِيدَ رُمْح ) أَيْ قَدْره ( وَتُسَجَّر ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ تُوقَد فَالْأَوْلَى التَّصْدِيق بِأَمْثَالِ هَذَا وَتَرْك الْجِدَال ثُمَّ لَعَلَّ الْمَقْصُود بَيَان أَنَّ الصَّلَاة مُبَاحَة إِلَى طُلُوع الشَّمْس وَإِلَى الْغُرُوب فِي الْجُمْلَة وَهَذَا لَا يُنَافِي كَرَاهَة النَّفْل بَعْد أَدَاء صَلَاة الْفَجْر وَالْعَصْر فَلْيُتَأَمَّلْ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.