قَوْله ( فَوَجَدَهُ شَدِيدًا ) لَعَلَّ الْمُرَاد بِهِ إِنْ صَحَّ الْحَدِيث أَنَّهُ وَجَدَهُ قَرِيبًا إِلَى الْإِسْكَار وَأَنَّهُ ظَهَرَ فِيهِ مَبَادِئ السُّكْر بِحَيْثُ إِنَّهُ لَوْ تُرِكَ عَلَى حَاله لَأَسْكَرَ عَنْ قَرِيب ( فَقَطَّبَ ) بِتَشْدِيدِ الطَّاء أَوْ تَخْفِيفه أَيْ جَمَعَ مَا بَيْن عَيْنَيْهِ كَمَا يَفْعَلهُ الْعَبُوس أَيْ عَبَسَ وَجْهه وَجَمَعَ جِلْدَته لِمَا وُجِدَ مَكْرُوهًا ( إِذَا اِغْتَلَمَتْ ) أَيْ اِشْتَدَّتْ وَاضْطَرَبَتْ عِنْد الْغَلَيَان وَالْمُرَاد إِذَا قَارَبْت الِاشْتِدَاد وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.