قَوْله ( نَهَى عَنْ الْبَلَح وَالتَّمْر ) أَيْ عَنْ الْجَمْع بَيْن النَّوْعَيْنِ فِي الِانْتِبَاذ لِمُسَارَعَةِ الْإِسْكَار وَالِاشْتِدَاد عِنْد الْخَلْط فَرُبَّمَا يَقَع بِذَلِكَ فِي شُرْب الْمُسْكِر وَقَدْ جَاءَ مَا يُفِيد أَنَّهُ إِذَا أَمِنَ مِنْ الْإِسْكَار فَلَا بَأْس وَبِهِ أَخَذَ كَثِير مِنْ الْعُلَمَاء وَقَالَ بَعْضهمْ النَّهْي لِلتَّنْزِيهِ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.