قَوْله ( فَأَمَّنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمَا فِي صَلَاة الْغَدَاة ) أَيْ لِيُعَلِّم بِذَلِكَ عُقْبَة أَنَّهُمَا مَعَ قِلَّة حُرُوفهَا تَقُومَانِ مَقَام السُّورَتَيْنِ الطَّوِيلَتَيْنِ إِذْ الْمُعْتَاد فِي صَلَاة الْفَجْر كَانَ هُوَ التَّطْوِيل لِيَفْرَح بِهِمَا وَيُعْطِيهِمَا غَايَة التَّعْظِيم.