قَوْله ( صَفَّحُوا ) مَنّ التَّصْفِيح أَيْ ضَرَبُوا أَيْدِيهمْ لِلْأَعْلَامِ ( يَعْنِي يَدَيْهِ ) أَيْ يَحْمَد اللَّه تَعَالَى عَلَى إِكْرَام النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهُ بِالتَّقَدُّمِ بَيْن يَدَيْهِ وَلِكَوْنِهِ فَهِمَ أَنَّ الْأَمْر بِذَلِكَ لِلْإِكْرَامِ لَا لِلْإِيجَابِ اِخْتَارَ عَلَيْهِ التَّأَدُّب وَإِلَّا فَلَا يَجُوز تَرْك الْأَمْر لَوْ كَانَ لِلْإِيجَابِ ( ثُمَّ نَكَصَ ) أَيْ رَجَعَ إِلَى الْعَقِب ( بَيْن يَدَيْ نَبِيّه ) أَيْ بِلَا ضَرُورَة فَلَا يَرُدّ إِمَامَته فِي الْمَرَض مَعَ مَا جَاءَ فِيهِ مِنْ الِاخْتِلَاف.