قَوْله ( سَتَكُونُ نَدَامَة ) أَيْ بَعْد الْمَوْت وَلَعَلَّهُ الْمُرَاد بِيَوْمِ الْقِيَامَة فَإِنَّ مَنْ مَاتَ فَقَدْ قَامَتْ قِيَامَته وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ( الْمُرْضِعَة ) هِيَ الْحَيَاة الَّتِي هِيَ مُوصِلَة لَهُمْ إِلَى الْإِمَارَة ( الْفَاطِمَة ) أَيْ الْمَوْت الْقَاطِع لَهُمْ عَنْ الْإِمَارَة وَالتَّأْنِيث بِاعْتِبَارِ أَنَّهُ حَالَة وَالْمُرَاد فَنِعْمَتْ حَيَاتهمْ وَبِئْسَ مَوْتهمْ.