قَوْله ( الْإِسْبَال فِي الْإِزَار إِلَخْ ) أَيْ الْإِسْبَال يَتَحَقَّق فِي جَمِيع هَذِهِ الْأَشْيَاء ( وَالْعِمَامَة ) الْإِسْبَال فِيهَا بِإِرْسَالِ الْعَذَبَات زِيَادَة عَلَى الْعَادَة عَدَدًا وَطُولًا وَغَايَتهَا إِلَى نِصْف الظَّهْر وَالزِّيَادَة عَلَيْهِ بِدْعَة كَذَا ذَكَرُوا وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.