قَوْله ( لِسُقُوطِ الْقَمَر ) أَيْ غَيْبَته وَكَانَ هَذَا هُوَ الْغَالِب وَإِلَّا فَقَدْ عُلِمَ أَنَّهُ كَانَ يُعَجِّل تَارَة وَيُؤَخِّر أُخْرَى حَسْبَمَا يَرَى مِنْ الْمَصْلَحَة وَلِأَنَّ دَلَالَة الْحَدِيث عَلَى بَيَان الشَّفَق غَيْر ظَاهِرَة إِلَّا بِوَجْهٍ بَعِيدٍ فَلْيُتَأَمَّلْ.