قَوْله ( سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَب ) أَيْ أَلْبَس سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَب ( سِوَارَانِ ) أَيْ لَك سِوَارَانِ ( طَوْق ) أَيْ أَيَحِلُّ طَوْق ( قُرْطَيْنِ ) بِضَمِّ قَاف وَسُكُون رَاء نَوْع مِنْ حُلِيّ الْأُذُن وَوَجْه النَّصْب فِي السُّؤَال قَدْ سَبَقَ وَأَمَّا فِي الْجَوَاب بِأَنْ يُقَال تَقْدِيره يُبَدِّلهُمَا اللَّه قُرْطَيْنِ مِنْ نَار ( صَلِفَتْ ) أَيْ قَلَّ خَيْرهَا مِنْ بَاب عَلِمَ كَمَا هُوَ الْمَضْبُوط ( ثُمَّ تُصَفِّرهُ ) أَيْ فَيَجْتَمِع صُفْرَة الزَّعْفَرَان مَعَ بِرِيقِ الْفِضَّة فَيُخَيَّل إِلَى النُّفُوس أَنَّهُ مِنْ ذَهَب وَيُؤَدِّي مِنْ الزِّينَة مَا يُؤَدِّيه الذَّهَب وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.