قَوْله ( كَانَ قَدْر صَلَاة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَخْ ) أَيْ قَدْر تَأْخِير الصَّلَاة عَنْ الزَّوَال مَا يَظْهَر فِيهِ قَدْر ثَلَاثَة أَقْدَام لِلظِّلِّ أَيّ يَصِير ظِلّ كُلّ إِنْسَان ثَلَاثَة أَقْدَام مِنْ أَقْدَامه فَيُعْتَبَر قَدَم كُلّ إِنْسَان بِالنَّظَرِ إِلَى ظِلّه وَالْمُرَاد أَنْ يَبْلُغ مَجْمُوع الظِّلّ الْأَصْلِيّ وَالزَّائِد هَذَا الْمَبْلَغ لَا أَنْ يَصِير الزَّائِد هَذَا الْقَدْر وَيُعْتَبَر الْأَصْلِيّ سِوَى ذَلِكَ فَهَذَا قَدْ يَكُون لِزِيَادَةِ الظِّلّ الْأَصْلِيّ كَمَا فِي أَيَّام الشِّتَاء وَقَدْ يَكُون لِزِيَادَةِ الظِّلّ الزَّائِد بِسَبَبِ التَّبْرِيد كَمَا فِي أَيَّام الصَّيْف وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.