قَوْله ( أَيّ الْإِسْلَام خَيْر ) أَيْ أَيّ خِصَاله وَأَعْمَاله خَيْر أَيْ كَثِير النَّفْع لِلْغَيْرِ وَسَبَب لِإِرْضَائِهِ ( تُطْعِم ) هُوَ فِي تَقْدِير الْمَصْدَر أَيْ إِطْعَام الطَّعَام وَمِثْله تَسَمَّعْ بِالْمُعِيدِي خَيْر ( وَتَقْرَأ ) مُضَارِع قَرَأَ أَيْ تَقُول قَالَ أَبُو حَاتِم السِّجِسْتَانِيّ تَقُول اِقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلَام وَلَا تَقُول أُقْرِئهُ السَّلَام فَإِنْ كَانَ مَكْتُوبًا أَقْرِئْهُ السَّلَام أَيْ اِجْعَلْهُ يَقْرَؤُهُ.