قَوْله ( فِي ثَمَر ) بِفَتْحَتَيْنِ ( مُعَلَّق ) أَيْ بِالْأَشْجَارِ ( الْجَرِين ) كَأَمِيرٍ مَوْضِع يُجْمَع فِيهِ التَّمْر وَيُجَفَّف وَالْمَقْصُود أَنَّهُ لَا بُدّ فِي تَحَقُّق الْحِرْز فِي الْقَطْع ( فِي حَرِيسَة الْجَبَل ) أَرَادَ بِهَا الشَّاة الْمَسْرُوقَة مِنْ الْمَرْعَى وَالِاحْتِرَاس أَنْ يُؤْخَذ الشَّيْء مِنْ الْمَرْعَى يُقَال فُلَان يَأْكُل الْحِرْسَات إِذَا كَانَ يَأْكُل أَغْنَام النَّاس كَذَا نُقِلَ عَنْ شَرْح السُّنَّة ( الْمَرَاح ) بِفَتْحِ الْمِيم الْمَحِلّ تَرْجِع إِلَيْهِ وَتَبِيت فِيهِ.