قَوْله ( بَيْت الْمَقْدِس ) كَمَرْجِعٍ أَوْ كَاسْمِ الْمَفْعُول مِنْ التَّقْدِيس ( وَصُرِفَ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْد ذَلِكَ وَلِظُهُورِ الْبُعْدِيَّة مِنْ السُّوق لَمْ يَقُلْ ثُمَّ صُرِفَ ( إِلَى الْقِبْلَة ) اللَّام فِيهَا لِلْعَهْدِ وَالْمُرَاد الْقِبْلَة الْمَعْهُودَة بَيْن الْمُسْلِمِينَ وَهِيَ الْكَعْبَة الْمُشَرَّفَة وَإِلَّا فَقَدْ كَانَ بَيْت الْمَقْدِس قِبْلَة لَهُمْ قَالَ تَعَالَى { سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنْ النَّاس مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتهمْ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا }.