قَوْله ( فِي أَب كَانَ لَهُ ) أَيْ لِلْعَبَّاسِ ( فَصَعِدَ الْمِنْبَر ) وَفِيهِ أَنَّ الْإِمَام يَطْلُب الْعَفْو فِي الْقَوَد إِذَا رَأَى فِيهِ مَصْلَحَة ( لَا تَسُبُّوا ) فِيهِ أَنَّ السِّبَاب مُؤْذٍ فَإِذَا بَدَأَ بِالسَّبِّ وَعَادَ إِلَيْهِ شَيْء مِنْ الْأَذَى بِسَبَبِهِ فَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَطْلُب فِيهِ الْقَوَد لِأَنَّهُ جَاءَهُ كَالْجَزَاءِ لِعَمَلِهِ.