قَوْله ( عَضَّ يَد رَجُل ) أَيْ أَخَذَهَا بِالْأَسْنَانِ ( فَانْتَزَعَ يَده ) أَيْ اِجْتَذَبَهَا مِنْ فِيهِ ( ثَنِيَّته ) وَاحِدَة الثَّنَايَا وَهِيَ الْأَسْنَان الْمُتَقَدِّمَة ثِنْتَانِ مِنْ فَوْق وَثِنْتَانِ مِنْ أَسْفَل ( فَاسْتَعْدَى ) فِي الصِّحَاح اِسْتَعْدَيْت عَلَى فُلَان الْأَمِير فَاعَدَانِي أَيْ اِسْتَعَنْت بِهِ عَلَيْهِ فَأَعَانَنِي عَلَيْهِ ( تَقْضِمهَا ) هُوَ بِفَتْحِ الضَّاد الْمُعْجَمَة أَفْصَح مِنْ كَسْرهَا وَالْقَضْم الْأَكْل بِأَطْرَافِ الْأَسْنَان ( الْفَحْل ) أَيْ الْجَمَل وَهُوَ إِشَارَة إِلَى عِلَّة الْإِهْدَار وَقَوْله ( إِنْ شِئْت إِلَخْ ) إِشَارَة إِلَى أَنَّهُ لَوْ فَرَضَ هُنَاكَ قِصَاص لَكَانَ ذَاكَ بِهَذَا الْوَجْه.