قَوْله ( ثُمَّ رَضَخَ ) بِضَادٍ وَخَاء مُعْجَمَتَيْنِ عَلَى بِنَاء الْفَاعِل أَيْ كَسَرَ ( وَبِهَا رَمَق ) أَيْ بَقِيَّة حَيَاة ( فَجَعَلُوا يَتَّبِعُونِ ) فِي الصِّحَاح تَتَبَّعْت الشَّيْء تَتَبُّعًا أَيْ تَطَلَّبْته وَكَذَلِكَ تَبِعْته تَتْبِيعًا فَهَذَا يُحْتَمَل أَنْ يَكُون مِنْ التَّتَبُّع لَكِنْ بِالْعُدُولِ إِلَى تَشْدِيد التَّاء الْمُثَنَّاة أَوْ مِنْ التَّتْبِيع وَالْبَاء الْمُوَحَّدَة عَلَى الْوَجْهَيْنِ مُشَدَّدَة وَالْمُرَاد يَبْحَثُونَ عِنْدهَا عَنْ النَّاس وَيَذْكُرُونَهُمْ ( قَالَتْ نَعَمْ ) أَيْ حِين ذَكَرُوا الْقَاتِل قَالَتْ نَعَمْ بِالْإِشَارَةِ وَكَانَتْ قَبْل ذَلِكَ تَقُول لَا بِالْإِشَارَةِ ( فَأَمَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَيْ بَعْد أَنْ حَضَرَ وَأَقَرَّ بِذَلِكَ كَمَا جَاءَ صَرِيحًا وَإِلَّا فَلَا عِبْرَة بِقَوْلِ الْمَقْتُول فَضْلًا عَنْ إِيمَائِهِ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.