( وَهُمْ يَد ) أَيْ اللَّائِق بِحَالِهِمْ أَنْ يَكُونُوا كَيَدٍ وَاحِدَة فِي التَّعَاوُن وَالتَّعَاضُد عَلَى الْأَعْدَاء فَكَمَا أَنَّ الْيَد الْوَاحِدَة لَا يُمْكِن أَنْ يَمِيل بَعْضهَا إِلَى جَانِب وَبَعْضهَا إِلَى آخَر فَكَذَلِكَ اللَّائِق بِشَأْنِ الْمُؤْمِنِينَ ( يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ ) أَيْ ذِمَّتهمْ فِي يَد أَقَلّهمْ عَدَدًا وَهُوَ الْوَاحِد أَوْ أَسْفَلهمْ رُتْبَة وَهُوَ الْعَبْد يَمْشِي بِهِ يَعْقِدهُ لِمَنْ يَرَى مِنْ الْكَفَرَة فَإِذَا عَقَدَ حَصَلَ لَهُ الذِّمَّة مِنْ الْكُلّ ( وَلَا يُقْتَل مُؤْمِن بِكَافِرٍ ) ظَاهِره الْعُمُوم وَمَنْ لَا يَقُول بِهِ يَخُصّهُ بِغَيْرِ الذِّمِّيّ جَمْعًا بَيْنه وَبَيْن مَا ثَبَتَ مِنْ أَنَّ لَهُمْ مَا لَنَا وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْنَا ( وَلَا ذُو عَهْد ) مِنْ الْكَفَرَة كَالذِّمِّيِّ وَالْمُسْتَأْمَن وَبَقِيَّة الْحَدِيث قَدْ سَبَقَتْ.