قَوْله ( بِالْهَاجِرَةِ ) قَالَ السُّيُوطِيُّ هِيَ اِشْتِدَاد الْحَرّ نِصْف النَّهَار قُلْت كَذَلِكَ قَالَ أَهْل اللُّغَة لَكِنَّ الْمُرَاد هَهُنَا بَعْد الزَّوَال فَكَانَ مُرَادهمْ نِصْف النَّهَار وَمَا يُقَارِبهُ ( عَنَزَة ) بِمُهْمَلَةٍ وَنُون مَفْتُوحَتَيْنِ هِيَ مِثْل نِصْف الرُّمْح أَوْ أَكْبَر شَيْئًا وَفِي طَرَفهَا حَدِيدَة.