قَوْله ( أَمَّا إِنِّي لَمْ أَنْوِهِ بِك ) هُوَ صِيغَة الْمُضَارِع مِنْ نَوَّهَ تَنْوِيهَا إِذَا رَفَعَهُ أَيْ لَا أَرْفَع وَلَا أَذْكُر لَكُمْ إِلَّا خَيْرًا ( مَأْسُورًا ) بِالرَّفْعِ خَبَر إِنْ أَيْ مَحْبُوس مَمْنُوع عَنْ دُخُول الْجَنَّة أَوْ الِاسْتِرَاحَة بِهَا أَرَادَ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخْبِرهُ بِذَلِكَ لِيَسْتَعْجِل فِي أَدَاء الدَّيْن عَنْهُ.