قَوْله ( وَعَنْ الثُّنْيَا ) هِيَ كَالدُّنْيَا وَزْنًا اِسْم لِلِاسْتِثْنَاءِ وَالْمُرَاد أَنَّهُ لَا يَجُوز بِمُسْتَثْنِيَة الْمَجْهُول لِأَنَّهُ يُؤَدَّى إِلَى النِّزَاع وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم وَالْمُعَاوَمَة هِيَ بَيْع ثَمَر النَّخْل وَالشَّجَر سَنَتَيْنِ أَوْ أَكْثَر.