قَوْله ( وَنَهَى عَنْ بَيْع الْحَيَوَان بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَة ) أَيْ مِنْ الطَّرَفَيْنِ أَوْ أَحَدهمَا وَبِهِ قَالَ عُلَمَاؤُنَا الْحَنَفِيَّة تَرْجِيحًا لِلْمُحَرَّمِ عَلَى الْمَسِيح وَمَنْ لَا يَقُول بِهِ يَحْمِلهُ عَلَى النَّسِيئَة مِنْ الطَّرَفَيْنِ جَمْعًا بَيْنَهُ وَبَيْن مَا يُفِيد الْإِبَاحَة وَلَا يَخْفَى أَنَّ النَّسِيئَة إِذَا كَانَتْ مِنْ الطَّرَفَيْنِ فَلَا يَجُوز لِأَنَّهُ بَيْع الْكَالِئ بِالْكَالِئِ.