قَوْله ( لَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ ) ظَاهِره أَنَّهُ وَضَعَ الْجَائِع بِمَعْنَى أَنَّهُ لَا يُؤْخَذُ مِنْهُ مَا عَجَزَ عَنْهُ وَيُحْتَمَل أَنَّ الْمَعْنَى لَيْسَ لَكُمْ فِي الْحَال إِلَّا ذَلِكَ لِوُجُوبِ الِانْتِظَار فِي غَيْره لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَنَظِرَة إِلَى مَيْسَرَة } وَحِينَئِذٍ فَلَا وَضْع أَصْلًا وَبِالْجُمْلَةِ فَهَذَا الْحَدِيث دَلِيل لِمَنْ يَقُول بِعَدَمِ الْوَضْع وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.