قَوْله ( حَتَّى أَمُرّ ) فِيهِ إِحْضَار لِتَلِك الْحَالَة الْبَدِيعَة فَلِذَا عَبَّرَ بِالْمُضَارِعِ ( هِيَ خَمْس ) عَدَدًا ( وَخَمْسُونَ ) أَجْرًا ( قَدْ اِسْتَحْيَيْت ) هَذِهِ الرِّوَايَة تَدُلّ عَلَى أَنَّهُ مَنَعَهُ الْحَيَاء عَنْ الْمُرَاجَعَة لَا كَوْن الْخَمْس لَا تَقْبَل النَّسْخ وَسَيَجِيءُ مَا يَدُلّ عَلَى أَنَّ كَوْن الْخَمْس لَا تَقْبَل النَّسْخ مَنَعَهُ عَنْ ذَلِكَ فَالْوَجْه أَنْ يُجْعَل الْأَمْرَانِ مَانِعَيْنِ إِلَّا أَنَّهُ وَقَعَ الِاقْتِصَار مِنْ الرُّوَاة عَلَى ذِكْر أَحَدهمَا وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.