قَوْله ( مِنْ أَيْنَ أَصَابَ الْمَال ) أَيْ مِنْ أَيّ وَجْه أَيْ لَا يَبْحَث أَحَد عَنْ الْوَجْه الَّذِي أَصَابَ الْمَال مِنْهُ أَهُوَ حَلَال أَمْ هُوَ حَرَام وَإِنَّمَا الْمَال نَفْسه يَكُون مَطْلُوبًا بِأَيِّ وَجْه وَصَلَ الْيَد إِلَيْهِ أَخَذَهُ وَمِثْل هَذَا الْحَدِيث حَدِيث يَأْتِي عَلَى النَّاس زَمَان يَأْكُلُونَ الرِّبَا قُلْت هُوَ زَمَاننَا هَذَا فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ وَفِيهِ مُعْجِزَة بَيِّنَة لَهُ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.