قَوْله ( دَفَّتْ ) بِفَتْحِ دَال مُهْمَلَة وَتَشْدِيد فَاء ( وَالدَّافَّة ) جَمَاعَة مِنْ الْأَعْرَاب جَاءُوا الْمَدِينَة لِيَنَالُوا مِنْ لُحُوم الْأَضْحَى وَالْمُرَاد أَقْبَلُوا مِنْ الْبَادِيَة وَالدُّفّ سَيْر سَرِيع وَتَقَارُب فِي الْخُطَى ( حَضْرَة ) بِفَتْحِ حَاء مُهْمَلَة وَضَمّهَا وَكَسْرهَا وَالضَّاد سَاكِنَة ( وَادَّخِرُوا ثَلَاثًا ) أَيْ لَا فَوْق ثَلَاث ( يَجْمِلُونَ ) بِالْجِيمِ مِنْ أَجْمَلَ أَوْ جَمَلَ كَضَرَبَ وَنَصَرَ ( وَالْوَدَك ) بِفَتْحَتَيْنِ دَسَم اللَّحْم أَيْ يُذِيبُونَ الشَّحْم وَيَسْتَخْرِجُونَ دُهْنه ( وَمَا ذَاكَ ) أَيْ مَا سَبَب هَذَا السُّؤَال مَعَ ظُهُور أَنَّهُ جَائِز ( الدَّافَّة ) بِتَشْدِيدِ الْفَاء الْجَمَاعَة الَّتِي دَفَّتْ أَيْ أَرَدْت أَنْ تَتَصَدَّقُوا عَلَى أُولَئِكَ وَهَذَا ظَاهِر فَمَا قُلْنَا إِنَّ الْمَدَار عَلَى حَاجَة النَّاس فَلْيُتَأَمَّلْ.