قَوْله ( لَا يَجُزْنَ ) مِنْ الْجَوَاز ( الْعَوْرَاء ) بِالْمَدِّ تَأْنِيث الْأَعْوَر ( الْبَيِّن عَوَرهَا ) بِفَتْحَتَيْنِ ذَهَاب بَصَر إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ أَيْ الْعَوْرَاء عَوَرهَا يَكُون ظَاهِرًا بَيِّنًا ( ظَلْعهَا ) الْمَشْهُور عَلَى أَلْسِنَة أَهْل الْحَدِيث فَتْح الظَّاء وَاللَّام وَضَبَطَهُ أَهْل اللُّغَة بِفَتْحِ الظَّاء وَسُكُون اللَّام وَهُوَ الْعَرَج قُلْت كَأَنَّ أَهْل الْحَدِيث رَاعُوا مُشَاكَلَة الْعَوَر وَالْمَرَض وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ( وَالْكَسِيرَة ) فَسَّرَ بِالْمُنْكَسِرَةِ الرِّجْل الَّتِي لَا تَقْدِرُ عَلَى الْمَشْي فَعِيل بِمَعْنَى مَفْعُول وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ وَبَعْض رِوَايَات الْمُصَنِّف كَمَا سَيَجِيءُ بَدَلهَا الْعَجْفَاء وَهِيَ الْمَهْزُولَة وَهَذِهِ الرِّوَايَة أَظْهَر مَعْنَى.