قَوْله ( نَرْصُد عِير قُرَيْش ) مِنْ رَصَدَ إِذَا قَعَدَ لَهُ عَلَى طَرِيقه رَقِيبًا مِنْ بَاب نَصَرَ ( أَكَلْنَا الْخَبَط ) بِفَتْحَتَيْنِ الْوَرِق أَيْ وَرِق الْأَشْجَار ( فَثَابَتْ أَجْسَامُنَا ) أَيْ رَجَعَتْ إِلَى الْحَالَة الْأُولَى ( ضِلْعًا ) بِكَسْرِ مُعْجَمَة وَفَتْح لَام وَقَدْ تُسَكَّنُ وَاحِدَة الْأَضْلَاع ( ثَلَاث جَزَائِر ) جَمْع جَزُور وَالْقِصَّة مَذْكُورَة هَاهُنَا عَلَى غَيْر تَرْتِيبهَا فَكَلِمَة ثُمَّ لِتَرَاخِي الْأَخْبَار وَكَذَا الْفَاء فِي قَوْله فَأَخْرَجْنَا مِنْ عَيْنَيْهِ إِلَخْ لِتَعْقِيبِ الْأَخْبَار وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ( قُلَّة مِنْ وَدَك ) الْقِلَّة بِضَمِّ الْقَاف وَتَشْدِيد اللَّام جَرَّة مَعْلُومَة ( فِي حِجَاج عَيْنَيْهِ ) بِتَقْدِيمِ الْحَاء الْمُهْمَلَة الْمَكْسُورَة وَالْمَفْتُوحَة عَلَى الْجِيم الْمُخَفَّفَة عَظْم مُسْتَدِير حَوْل الْعَيْن.