قَوْله ( بِبَعْضِ أَثَايَا الرَّوْحَاء ) فِي الْقَامُوس الْأَثَايَة بِالضَّمِّ وَيُثَلَّث مَوْضِع بَيْن الْحَرَمَيْنِ فِيهِ مَسْجِد نَبَوِيّ أَوْ بِئْر دُون الْعَرْج عَلَيْهَا مَسْجِد لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالظَّاهِر أَنَّ أَثَايَا جَمْع أَثَايَة لِتَغْلِيبِ أَثَايَة عَلَى الْمَوَاضِع الَّتِي بِقُرْبِهَا وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم و قَوْله ( شَأْنكُمْ ) بِالنَّصْبِ أَيْ خُذُوا شَأْنكُمْ ( هَذَا الْحِمَار ) بِالرَّفْعِ أَيْ بَيْنَ يَدَيْكُمْ فَافْعَلُوا فِيهِ مَا شِئْتُمْ أَوْ شَأْنكُمْ بِالرَّفْعِ مُبْتَدَأ أَيْ أَمْركُمْ الْمَطْلُوب هَذَا الْحِمَار وَهُوَ لَكُمْ.