قَوْله ( فِي ذِي الْحُلَيْفَة مِنْ تِهَامَةَ ) أَيْ لَيْسَ هُوَ الْمِيقَات الْمَشْهُور ( فِي أُخْرَيَات الْقَوْم ) أَيْ فِي الْجَمَاعَات الْمُتَأَخِّرَة مِنْهُمْ ( فَدُفِعَ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ جَاءَ سَرِيعًا كَأَنَّهُ مَدْفُوع إِلَيْهِمْ ( فَأُكْفِئَتْ ) بِضَمِّ الْهَمْزَة وَكَسْر الْفَاء آخِره هَمْزَة أَيْ قُلِّبَتْ وَأُرِيقَ مَا فِيهَا ( نَدَّ ) بِتَشْدِيدِ الدَّال أَيْ شَرَدَ وَنَفَرَ ( فَأَعْيَاهُمْ ) أَيْ أَعْجَزَهُمْ ( إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِم ) فِي هَذِهِ الْبَهَائِم ( أَوَابِد ) أَيْ الَّتِي تَتَوَحَّشُ وَتَنْفِرُ وَالْحَدِيث يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَا تَوَحَّشَ مِنْهَا فَحُكْمُهُ حُكْم الصَّيْد وَبِهِ يَقُولُ الْجُمْهُور.